الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

71

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

المستقيم ) 1 : 6 قال : الطرق ومعرفة الإمام . وبإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : واللَّه نحن الصراط المستقيم . وفي معاني الأخبار بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه عز وجل : ( اهدنا الصراط المستقيم ) 1 : 6 قال : هو أمير المؤمنين ومعرفته ، والدليل على أنه أمير المؤمنين قول اللَّه عز وجل ( وإنه في أمّ الكتاب لدينا لعلي حكيم ) 43 : 4 وهو أمير المؤمنين عليه السّلام في أم الكتاب في قوله : ( اهدنا الصراط المستقيم ) 1 : 6 . وبإسناده إلى المفضل بن عمر ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الصراط فقال : هو الطريق إلى معرفة اللَّه عز وجل ، وهما صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة : فأمّا الصراط في الدنيا : فهو الإمام المفترض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مرّ على الصراط ، الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلَّت قدمه عن الصراط في الآخرة ، فتردى في نار جهنم . وفي معاني الأخبار بإسناده إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : الصراط المستقيم أمير المؤمنين عليه السّلام . وفيه بإسناده عن سيد العابدين علي بن الحسين عليه السّلام قال : نحن أبواب اللَّه ، ونحن الصراط المستقيم . وفيه عن أصول الكافي بإسناده إلى أبي جعفر عليه السّلام قال : أوحى اللَّه إلى نبيه صلَّى اللَّه عليه وآله ( فاستمسك بالذي أوحي إليه إنك على صراط مستقيم ) 43 : 43 ، قال : إنك على ولاية عليّ وعليّ عليه السّلام هو الصراط المستقيم . وفيه عن كتاب كمال الدين للَّه تمام النعمة بإسناده إلى خثيمة الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام حديث طويل ، وفيه يقول عليه السّلام : ونحن الطريق الواضح ، والصراط المستقيم إلى اللَّه عز وجل ، ونحن نعمة اللَّه على خلقه . وفيه في تفسير العياشي ، عن عبد اللَّه بن سليمان قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام